أدوات تدريب العمالة الوافدة

يمثل كل من غياب أدوات التكنولوجيا وعدم الإلمام بالإنترنت التحدي الرئيسي أمام كثير من العمال الوافدين الذين يزيد عددهم في دولة قطر على نصف مليون نسمة، يقيم معظمهم في سكن خاص بالعمال. بالإضافة إلى ذلك، تظل التكلفة الباهظة للتجهيزات اللازمة للنفاذ إلى التكنولوجيا والإنترنت أحد أبرز العوائق أمام تدريب العمالة المؤقتة على أدوات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ومع ذلك، أظهرت دراسة استطلاعية حديثة أن 84% من الذين شملتهم الدراسة أبدوا اهتمامهم بالمشاركة في برامج التدريب على استخدام الكمبيوتر والإنترنت. وتلبية منها لتطلعات العمالة الوافدة، تواصل وزارة المواصلات والاتصالات إطلاق عدد من البرامج التي تعزز الشمولية الرقمية، ومنها حدائق الإنترنت، وإقامة قاعات كمبيوتر في أماكن إقامة العمال، فضلًا عن العمل مع أصحاب الشركات لزيادة فرص التدريب المتاحة للعمال وتطوير المحتوى بلغات متعددة ليتمكن جميع العمال والموظفين من الاستفادة منه. وعما قريب سيحظى النفاذ إلى شبكة الإنترنت عبر أجهزة الهاتف الجوال برواج وشعبية كبيرة، مدعومًا بأهداف الخطة الوطنية للبرودباند لدولة قطر. وقد أكدت الأبحاث بشكل خاص على ضرورة دعم إمكانية تواصل الأفراد والعمال مع أسرهم في بلدانهم الأصلية من خلال التكنولوجيا والتقنيات الحديثة. 

برنامج التواصل الأفضل

يُعد برنامج التواصل الأفضل إطار عمل تفصيلي لمساعدة أصحاب الأعمال على إتاحة الوصول إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات داخل مساكن العمالة المؤقتة.

كن ذكيًا وتعلم

يتضمن برنامج كن ذكيًا وتعلم مجموعة من الوحدات التعليمية التفاعلية التي تهدف إلى دمج العمال الوافدين في برنامج الشمولية الرقمية وتنفيذ «برنامج التواصل الأفضل».

البحوث ودراسات الحالة وأدوات الدعم الإضافية:​