برنامج التواصل الأفضل

يأتي برنامج التواصل الأفضل ضمن مبادرة وطنية تقودها وزارة المواصلات والاتصالات بهدف مساعدة أصحاب الأعمال على تأدية واجباتهم ومسؤولياتهم تجاه العمالة الوافدة بإتاحة الوصول إلى أدوات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات داخل مساكن العمالة التي تعمل لديهم، وذلك من خلال إنشاء قاعات مزودة بأجهزة كمبيوتر تحتوي على مصادر تعليمية مصممة خصيصًا لتحاكي حياة العامل، بالإضافة إلى توفير الدعم والتدريب من خلال مجموعة من المتطوعين وبشكل مجاني.

يتيح البرنامج للعمالة الوافدة في قطر فرصة الوصول إلى الإنترنت والوصول إلى مختلف أدوات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على نحو يعزز من اندماجهم بفعالية في المجتمع الرقمي. كذلك يمتاز البرنامج بالاستدامة بفضل الشراكات التي يعقدها مع العديد من المؤسسات والشركات في الدولة، حيث تقوم كل مؤسسة بالمساهمة في عنصر من مكونات البرنامج.

ويعمل البرنامج على إتاحة الفرصة للوزارات ومؤسسات الدولة المختلفة للتبرع بالأجهزة، حيث تقوم مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية (راف) بجمع هذه الأجهزة وإعادة تجهيزها باستخدام رخص تشغيل مقدمة من قبل شركة "مايكروسوفت قطر" مع إضافة المحتوى التدريبي الخاص.

وفور انضمام الشركات إلى البرنامج، يقوم المتطوعون بدراسة احتياجات العمالة التابعة لكل شركة وتحديد العدد الملائم من الأجهزة، فضلًا عن إعداد القاعات وفقًا للدليل الشامل لتجهيز القاعات. بعد ذلك، يقوم المتطوعون بتقديم الورش التدريبية لمجموعة من الرواد الرقميين الذين يتم اختيارهم من بين أقرانهم العمال، وذلك عبر مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا) التي تتولى تدريب وتوظيف المتطوعين في البرنامج.

بالإضافة إلى ذلك، صممت الوزارة مجموعة مجموعة من الوحدات التعليمية التفاعلية التي تهدف إلى دمج العمال الوافدين في برنامج الشمولية الرقمية، فضلًا عن تميز البرنامج بعملية متابعة وتقييم منتظمة بدعم من متطوعي البرنامج.

للتعرف على مزيد من المعلومات حول البرنامج، يمكنكم الاطلاع على الحزمة الشاملة المكونة من جزئين: