وزارة المواصلات والاتصالات في المراحل الأخيرة من استراتيجية وتشريعات المركبات الكهربائية

السبت, 15 فبراير, 2020
وزارة المواصلات والاتصالات في المراحل الأخيرة من استراتيجية وتشريعات المركبات الكهربائية

الدوحة -

أعلنت وزارة المواصلات والاتصالات أنها في المراحل الأخيرة من وضع الاستراتيجية والتشريعات الخاصة بالمركبات الكهربائية في دولة قطر والتي تأتي ضمن استراتيجية الوزارة الرامية إلى توفير نظام نقل متكامل متعدد الوسائط على مستوى عالمي يقدم خدمات آمنة وموثوق بها وصديقة للبيئة، بما يتماشى مع تحقيق ركائز رؤية قطر الوطنية 2030 المتمثلة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية.

وتهدف استراتيجية وتشريعات المركبات الكهربائية إلى دعم مسيرة الدولة في خطواتها نحو مستقبل أخضر، وتحقيق التوازن الاقتصادي والبيئي لضمان استدامة مشاريع البنية التحتية لقطاع المواصلات فضلا عن دعم النمو الاقتصادي وتحقيق الفائدة القصوى للموارد الطبيعية من خلال زيادة العوائد الخارجية لقطاعي النفط والغاز، وتطوير وسائل النقل عبر توظيف الطاقة البديلة والنظيفة وفق أحدث الأنظمة العالمية الصديقة للبيئة للحد من الانبعاثات الكربونية الضارة مما يوفر بيئة نظيفة وصحية وآمنة للأجيال القادمة.

وفي هذا الاطار، قال سعادة السيد جاسم بن سيف بن أحمد السليطي وزير المواصلات والاتصالات: أن وضع مثل هذه الاستراتيجية والتشريعات، يأتي كجزء مكمل لخطط حكومتنا الرشيدة، فيما يتعلق بسن القوانين والسياسات المنظمة التي تضمن نجاح المشاريع واستدامتها، مؤكدا ان هذه الخطوات ستعزز من موقع دولة قطر كرائدة في مجال النقل الجماعي للطاقة النظيفة، وكأول دولة في العالم لديها نظام حافلات كهربائية متكامل، بالإضافة إلى تعزيز القيمة الإرثية الكامنة لنظام حافلات بطولة كأس العالم 2022 لتحقيق إرث إيجابي، بما يبين بوضوح التزام قطر بحلول الطاقة النظيفة للنقل في العالم، ودعم توجه استضافة بطولة كأس عالم استثنائية صديقة للبيئة و"محايدة للكربون".

وأوضح سعادته أنه وكجزء من خطط الاستراتيجية سيتم التحول التدريجي لخدمات الحافلات العامة والحافلات المدرسية الحكومية والحافلات المغذية لمترو الدوحة إلى الحافلات الكهربائية، بما يحقق النسبة المطلوبة لخفض معدل الانبعاثات الكربونية الضارة التي تسببها الحافلات بحلول عام 2030، بالإضافة إلى تحقيق تضافر كافة الجهود المبذولة لصون الاستدامة البيئية.

ووفقا للاستراتيجية، سيدعم هذا التحول بناء بنية تحتية خاصة بنظام النقل العام الكهربائي المتكامل في الدولة، حيث سيتم إنشاء عدد من المستودعات الدائمة في مناطق متعددة من الدولة وموزعة بترتيب جغرافي مدروس، تحتوي على مرافق خاصة بالمواقف ومعدات الشحن والصيانة، بالإضافة إلى المباني الإدارية والسكن الخاص بالموظفين والسائقين، والتي سيتم الانتهاء من إنشائها خلال العام 2021.

كما تستهدف الاستراتيجية التحول لنسبة 25% من اسطول حافلات النقل العام الى حافلات كهربائية بحلول 2022 واستخدام الحافلات الكهربائية في الخدمات الرئيسية خلال بطولة كـأس العالم لكرة القدم 2022 لتكون اول بطولة تستخدم حافلات نقل جماعي كهربائية.