الوزارة تنظم ورشة عمل "قطر تي سي 2019"

الاثنين, 2 ديسمبر, 2019
الوزارة تنظم ورشة عمل "قطر تي سي 2019"

الدوحة-

عقدت وزارة المواصلات والاتصالات بالشراكة مع منظمة "فرست" العالمية ورشة عمل فرست التقنية "قطر تي سي 2019" والتي تستضيفها قطر للمرة الثانية بعد سابقتها في عام 2007 وذلك بالتزامن مع المناورة السيبرانية الوطنية السابعة "نجم 7".

وتأتي ورشة عمل فيرست التقنية تمهيداً للمناورة السيبرانية "نجم 7" ، لما لها من شأن في رفع مستوى الوعي والكفاءة وإثراء الخبرات الوطنية، خاصة أنها تشترك مع المناورة في موضوعها وهو «الدفاعات السيبرانية الوطنية» مع التركيز هذا العام على محور «اعرف خصومك».

وخلال كلمة ألقاها أثناء انطلاق أعمال الورشة التي تستمر على مدار يومين، قال المهندس خالد الهاشمي الوكيل المساعد لشؤون الأمن السيبراني بوزارة المواصلات والاتصالات ان " دولة قطر تولي أهمية كبيرة لقضايا الأمن السيبراني وحماية البنية التحتية للمعلومات الحيوية الوطنية وتوفير بيئة آمنه لمختلف القطاعات لتقديم خدمات الكترونية متكاملة وآمنه خاصة في ظل طبيعة الفضاء الإلكتروني غير المقيدة بأي حدود، والتي قد تتيح لبعض الجهات المغرضة فرصاً لاختراق بيانات الأفراد والشركات وإلحاق الضرر بهم."

وأضاف الهاشمي أن دولة قطر في دأب مستمر، لتمكين القوى العاملة، ورفع مستوى الجاهزية في كافة القطاعات في مجال الأمن السيبراني، مشيرا الى اهتمام دولة قطر باستضافة فعاليات متميزة في هذا المجال من اجل التواصل وتبادل الخبرات بين كافة الجهات في مجال الامن السيبراني."

وشدد على أن الوزارة تقوم سنوياً بتنظيم مناورة وطنية للأمن السيبراني، تحقيقاً لأهداف الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني في الاستجابة للحوادث والهجمات الإلكترونية، وحلها والتعافي منها، من خلال مشاركة المعلومات في الوقت المناسب، والتعاون واتخاذ الإجراءات اللازمة، فضلاً عن تطوير وصقل مهارات الكوادر الوطنية في مجال الأمن السيبراني.

ونوّه الهاشمي انه بمناسبة اليوم الوطني لدولة قطر الذي تحتفل به كافة قطاعات الدولة بطريقتها الخاصة، فإننا في قطاع الأمن السيبراني بوزارة المواصلات والاتصالات نعزز الولاء والتكاتف الوطني، من خلال إقامة مجموعة من الفعاليات والتمارين الخاصة بهذا المجال الهام، من أهمها المناورة السيبرانية الوطنية والتي تنعقد هذا العام بنسختها السابعة.

من جانبه، أشار السيد سيرجي دروز رئيس فرق الأمن والاستجابة للطوارئ المعلوماتية (فرست)، إلى أن الإنترنت والفضاء السيبراني ليس لهما حدود، وهما يمثلان تحدياً كبيراً، والتصدي لهما مرتبط بروح الفريق وتضافر الجهود المشتركة، مؤكدا على ضرورة التواصل بين كافة الجهات وبين أصحاب الخبرة في مجال الأمن السيبراني والعمل على توفير التدريبات اللازمة لتأهيل العنصر البشري واتباع لغة واحدة ما بين الدول كافة في مجال الأمن السيبراني، لاسيما أن تبادل المعلومات يسهم في تعزيز الخبرات والتعرف على أحدث الوسائل والآليات الرامية للتصدي إلى والحد من الهجمات السيبرانية.