الأعلى للاتصالات يعقد ندوة عن "مستقبل الإنترنت"

عقد المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (آي سي تي قطر) بالتعاون مع مركز الدراسات الدولية والإقليمية (CIRS) بجامعة جورج تاون في قطر ندوة عامة بعنوان "مستقبل الإنترنت" وذلك مساء الاثنين 12 أبريل 2010 في فندق الفورسيزونز من الساعة 6-8 مساءاً، ضمن إطار سلسلة ندوات المجلس الدورية "الرقمية وتواصل الفكر".

مايكل نسليون أحد أهم الخبراء في مجال دراسات مستقبل الإنترنت  مايكل نسليون أحد أهم الخبراء في مجال دراسات مستقبل الإنترنت

وقد كان ضيف الندوة هو البروفيسور مايكل نيلسون أستاذ دراسات الإنترنت ببرنامج التكنولوجيا والثقافة والاتصالات في جامعة جورج تاون - واشنطن والذي تحدث عن الاتجاهات والمفاهيم الجديدة والناشئة في عالم الانترنت مثل الحوسبة السحابية (cloud computing)، فيض البيانات على الإنترنت (Exaflood) وإنترنت الأشياء (The Internet of Things).

لتحميل العرض التقديمي لمايكل نيلسون أثناء الندوة (PDF - 1.28 MB)، اضغط على هذا الرابط (في نافذة جديدة)

شاهد التسجيل الكامل للندوة:

Watch live streaming video from ictqatar at livestream.com

 

وقال نيلسون ندخل حالياً الحقبة الثالثة لشبكة الإنترنت وقد تكون هذه الحقبة كبيرة الأثر تماماً كما حدث عند إنشاء الشبكة المعلوماتية العالمية، مشيرا أن الحقبة الأولى لشبكة الإنترنت ركزت على التواصل الإلكتروني، وتركز الحقبة الثانية وهي واقع حالنا الآن على ابتكار المحتوى ومشاطرته، أما الحقبة الثالثة المدفوعة بظهور الحوسبة السحابية فستركز على التبادل المعلوماتي، إذ سيقوم خادم "السحابة" بإيجاد نهج جديد فيما يختص بالحوسبة يمكن الشركات والأفراد المستخدمين من استخدام الإنترنت لسبر المعلومات والبيانات وتخزينها إضافة إلى المقدرة الحاسوبية التي يحتاجونها للرد على أي طلب للعملاء ولإيجاد الفرص في الأسواق ومواجهة التهديدات التنافسية.

ومع ظهور الحوسبة السحابية فإن "إنترنت الأشياء" -- وفقا لنيلسون- سوف يصبح وبسرعة كبيرة أكثر انتشاراً. ويشير إنترنت الأشياء إلى الظواهر التي تميز "الأشياء " مثل أجهزة الاستشعار والتي عن طريقها يتم الربط بشبكة الإنترنت والتواصل مع "الأشياء" الأخرى. وقال نيلسون: "خلال خمسة أعوام، يمكن أن يتم ربط 100 بليون جهاز وما إلى ذلك من أجهزة الاستشعار بشبكة الإنترنت".

ويرى نيلسون أن حقبة التبادل المعلوماتي ستشجع الابتكار في كافة القطاعات وستؤدي إلى زيادة المصادر وستسمح لنا بإدارة دفق البيانات والمعلومات والاستفادة منها. ويشير مفهوم"فيض البيانات على الإنترنت" إلى البيانات والمعلومات الهائلة المتوفرة على شبكة الإنترنت والتي تشمل الأفلام والموسيقى والألعاب والشبكات الاجتماعية والعوالم الافتراضية بالإضافة إلى جميع الصفحات الإلكترونية والمدونات على شبكة الإنترنت والتي هي قيد التضاعف بسرعة كبيرة.

واختتم نيلسون حديثه بقوله "يشوب ثورة الإنترنت الاضطراب وعلى نحو أكثر مما كانت عليه المادة المطبوعة وهي تتصاعد بشكل سريع ويميزها الشمولية والعالمية ولا يمكن التنبؤ بها. وعند محاولة معرفة كيفية التعامل معها، فإن النصيحة تكون أنه في حال الشك، قم بإثراء قدرات المستخدم".

ويعد البروفيسور مايكل نيلسون أحد الخبراء المتخصصين والباحثين في مجال الدراسات حول مستقبل الانترنت ويتمتع برؤية عملية وتشريعية وأكاديمية ثاقبة فى هذا المجال. وقبل انضمامه إلى هيئة التدريس في جامعة جورج تاون، عمل نيلسون كمدير لتقنية وإستراتيجية الإنترنت في شركة "آي بي إم" (IBM) حيث ترأس الفريق الذي ساعد في تحديد وتطبيق إستراتيجية "آي بي إم" للجيل القادم من شبكة الإنترنت. وسبق لنيلسون وأن عمل مديراً لسياسة التكنولوجيا في لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية (FCC)، حيث ساعد في صياغة سياسات تشجيع التجارة الإلكترونية، وتحفز التنمية، ونشر التقنيات الجديدة، وتحسين كفاءة وأمن شبكات الاتصالات للدولة.

ويهدف الأعلى للاتصالات من عقد ندوات "الرقمية وتواصل الفكر" إلى استضافة مجموعة من الخبراء الإقليميين والعالميين في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لمناقشة أهم وأحدث القضايا في هذا المجال وتوضيح مدى تأثير التكنولوجيا على نمط حياتنا.

 

ويهدف الأعلى للاتصالات من عقد ندوات "الرقمية وتواصل الفكر" إلى استضافة مجموعة من الخبراء الإقليميين والعالميين في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لمناقشة أهم وأحدث القضايا في هذا المجال وتوضيح مدى تأثير التكنولوجيا على نمط حياتنا.

وقد تمكن كافة مستخدمي تويتر من متابعة أخبار الندوة من خلال الوسم التالي: (#connectedspeakers)، فضلاً عن الانضمام لقائمة الحضور على تويتر.